حكومي · 1982 · الرياض · غير معروفUnknown
تقع أبراج الاتصالات على طريق الملك سعود بحي السليمانية في مدينة الرياض، وأُنشئت لتكون مقر وزارة البرق والبريد والهاتف، التي تملكها الشركة السعودية للاتصالات (مجموعة stc) حاليا، تم تنفيذ البناء من قبل مؤسسة سيف نعمان سعيد وشركاه (SNS)، وهي مؤسسة متخصصة في أنظمة الألواح الخرسانية المجوفة والعناصر الإنشائية الجاهزة ، وافتُتحت الأبراج عام 1982م، متزامنةً مع تدشين أول نفق في شوارع الرياض بالمنطقة المجاورة، في أواخر عهد الملك خالد رحمه الله. وبحسب ما ورد في مجلة Arup الهندسية لعام 1980، فإن الشركة الألمانية Wolff & Müller، المهندس الإنشائي للمشروع، والمقاول SAUDICO، تعاقدا مع شركة Ove Arup & Partners لإجراء مسح جيولوجي ودراسة للموقع، وبناءً على نتائج تلك الدراسة أُعيد تصميم الأساسات الإنشائية للمبنى. على الواجهة العلوية للمبنى، تمتد عناصر الظل الخرسانية في خطوط مستقيمة مانحةً الأبراج تركيبها المميز، و في قاعدة المبنى، يمتد حول الثلاثة الطوابق الأولى رواق يتخلله أقواس مثلثة مستلهمة من العمارة النجدية، وتتجلى بوضوح في الكتلة البارزة للمدخل الرئيسي المرتكزة على أعمدة رشيقة. تتوزع الأدوار المكتبية على أربع كتل حيث اثنتان منهما منتظمتين واثنتان غير مطابقة ، و يؤدي بهو المدخل إلى محور الحركة الرأسية وفراغات متفاوتة المساحة تخدم الزوار والمستخدمين، بينما تتسع الجهة الجنوبية من المبنى لتكون فراغاً يضم المساحات المكتبية المشتركة . كان الموقع مركز التحكم الرئيسي للهاتف السعودي، وعمل فيه خلال الثمانينيات والتسعينيات مهندسون كنديون من شركة بيل كندا، الذين عرفوه محلياً باسم "أبراج الصحراء". ويروي الأستاذ نايف العيسى، وهو موظف سعودي عمل في المبنى حتى عام 1997، أن الأبراج لم تكن تضم طابقاً بالرقم 13، إذ كان المصعد ينتقل من الطابق 12 مباشرة إلى الطابق 14، وهو ما نسبه إلى تأثر الطاقم الفني البريطاني والكندي بالمعتقد التشاؤمي حول هذا الرقم.