ديني · 1989 · المدينة المنورة · عبدالواحد الوكيلAbdel-Wahid El-Wakil
يُقال له مسجد الشجرة لأنه مبني في موضع الشجرة التي كان النبي ﷺ ينزل تحتها. بُنِيَ المسجد في عهد عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه سنة 38 هجري (706-712 ميلادي)، وجُدِّد عدة مرات. ثم تم تجديده في عهد الملك فيصل -رحمه الله- وتوسعته تلبية لاحتياج الحجاج والمعتمرين سبل الراحة في الميقات بعد رحلات السفر الطويلة في عهد الملك فهد -رحمه الله- تم تكليف وزارة الحج والأوقاف آنذاك (وزارة الحج والعمرة الآن) بالإشراف على تنفيذ توسعة شاملة عام 1410 هجري شملت مرافق خدمة متقدمة تم اختيار المعماري المصري عبدالواحد الوكيل نظير أعماله المميزة في عمارة المساجد في المملكة العربية السعودية حيث قام بتصميم التوسعة الحالية في جامع الميقات ومرافقه بشكل مربع والذي يتواجد على مساحة 36,000 متر مربع حيث يتمركز الجامع في المنتصف بمساحة 6,000 متر مربع. يتوسط الجامع فناء خارجي بمساحة 1,000 متر مربع يحتضن عين ماء مظللة بقبة وأشجار محيطة وأشجار محيطة يتكون الجامع من سلسلة من الأروقة المحيطة بالمسجد محمولة على أعمدة ضخمة، وتغطي صفوف الأروقة قباب تصل إلى ارتفاع (16م) من مستوى الأرض ويصل عددها مئة قبة، وهناك قبة واحدة فقط على سقف المسجد محمولة على قاعدة مربعة فوق المحراب، وارتفاعها (28م)، أما المنارة الأساسية التي تتميز بتصميمها الحلزوني يصل ارتفاعها (64م).و يكسو الرخام والجرانيت المزخرف أرضية المسجد بالنسبة للخدمات فقد تم تخصيص الرواق الشرقي للسوق التجاري الذي يلبي احتياجات زوار الميقات.